Galaxy S26 Ultra: تجربة غير مسبوقة

  أطلقت شركة سامسونج هاتفها الرائد  Galaxy S26 Ultra  ضمن سلسلة هواتفها الجديدة  Galaxy S26،  متبنيةً في هذا الإصدار استراتيجية تطوير متميزة ركزت على الارتقاء بتجربة الاستخدام اليومية. فمن خلال ابتكارات ذكية تراعي أدق تفاصيل الاستخدام، بدءاً من حماية خصوصية المستخدم في الأماكن العامة وانتهاءً بتسهيل مشاركة الملفات مع الآخرين، لا يكتفي Galaxy S26 Ultra بتحسين التجربة التقليدية فحسب، بل يرتقي بها إلى معايير جديدة كلياً عبر مزايا نوعية واضحة التأثير، لم يكن المستخدمون يتوقعون يوماً أن تصبح جزءاً أساسياً من الهواتف الذكية. طفرة كبيرة في استخدامات الذكاء الاصطناعي تتبنى شركة سامسونج في هاتف  Galaxy S26 Ultra  مفهوم هاتف الذكاء الاصطناعي الوكيل؛ حيث يتحول الجهاز من مجرد هاتف ذكي إلى رفيق للمستخدم يفهم شخصيته وطبيعة استخدامه للهاتف، فيصبح بإمكان المستخدم أن يستمتع بإحدى الألعاب الإلكترونية أو يجري اتصالاً هاتفياً بينما يتولى الهاتف تنفيذ مهام متعددة نيابةً عنه في الخلفية. وفي إطار تعزيز هذه التجربة، تأتي ميزة  Now Nudge  المدعومة بتقنية  Galaxy...

شاومي تُدخل الروبوتات "المتدربين" لخطوط EV: نجاح 90%+ وسرعة 76 ثانية للسيارة!

 

Xiaomi-Robot-Assembly

أدخلت شركة الإلكترونيات الصينية العملاقة شاومي روبوتات شبيهة بالبشر إلى خطوط إنتاج سياراتها الكهربائية في بكين، في تجربة تُظهر قدرة التكنولوجيا الحديثة على الانخراط في بيئات صناعية معقدة.

وصرّح رئيس الشركة، Lu Weibing، في مقابلة مع قناة CNBC، بأن الروبوتات نجحت في إتمام 90.2% من المهام خلال مدة ثلاث ساعات؛ مما يعكس تقدماً ملموساً في دمج الروبوتات الصناعية في خط الإنتاج.

ويُظهر فيديو ترويجي نشرته الشركة الروبوتين على طرفي خط التجميع وهما يركبان حَزَقات العجلات على هيكل السيارة بعناية فائقة. ومع أن زمن كل دورة عمل لكل روبوت يبلغ 76 ثانية، أي أنه أبطأ قليلاً من البشر، فإن التجربة تمنح لمحة عملية أولية عن قدرة الروبوتات الشبيهة بالبشر على التكيف مع خطوط الإنتاج الصناعية.


كما أشار Lu Weibing إلى أن أكبر تحدٍ عند دمج الروبوتات في خطوط الإنتاج هو مواكبتها لسرعة المصنع. ففي مصنع سيارات شاومي، تنزل سيارة جديدة عن خط التجميع كل 76 ثانية، وقد تمكّن الروبوتان من مواكبة هذا الإيقاع.

ومع نجاح التجربة، أكّد Lu Weibing أن الروبوتات كانت تقوم بدور أشبه بالمتدربين وليس موظفين رسميين، موضحاً: «لم تكن هذه الوظائف رسمية، بل تجربة تعليمية للروبوتات».

ويُعد هذا الإنجاز مهماً لكل من شاومي والصين، التي تتصدر العالم من حيث عدد الروبوتات الصناعية المستخدمة. ومع أن شاومي ليست الشركة الأولى التي تُدخل الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى خطوط التجميع، فإن محاولتها تعكس التقدم السريع للتكنولوجيا في الصناعة.

ومع اختلاف الشركات تختلف مهام الروبوتات؛ ففي تجربة شركة Humanoid البريطانية لاستخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر في خطوط الإنتاج، تعاملت الروبوتات مع قطع كبيرة لكن بدقة قليلة، وأما روبوتات شاومي فكان عليها التعامل مع أجزاء صغيرة بدقة عالية جداً، مؤكدين أن مفهوم «الشبيهة بالبشر» قد يختلف من روبوت لآخر، بحسب قدرته على التحرك على قدمين مقارنة بالثبات على قاعدة.