Galaxy S26 Ultra: تجربة غير مسبوقة

  أطلقت شركة سامسونج هاتفها الرائد  Galaxy S26 Ultra  ضمن سلسلة هواتفها الجديدة  Galaxy S26،  متبنيةً في هذا الإصدار استراتيجية تطوير متميزة ركزت على الارتقاء بتجربة الاستخدام اليومية. فمن خلال ابتكارات ذكية تراعي أدق تفاصيل الاستخدام، بدءاً من حماية خصوصية المستخدم في الأماكن العامة وانتهاءً بتسهيل مشاركة الملفات مع الآخرين، لا يكتفي Galaxy S26 Ultra بتحسين التجربة التقليدية فحسب، بل يرتقي بها إلى معايير جديدة كلياً عبر مزايا نوعية واضحة التأثير، لم يكن المستخدمون يتوقعون يوماً أن تصبح جزءاً أساسياً من الهواتف الذكية. طفرة كبيرة في استخدامات الذكاء الاصطناعي تتبنى شركة سامسونج في هاتف  Galaxy S26 Ultra  مفهوم هاتف الذكاء الاصطناعي الوكيل؛ حيث يتحول الجهاز من مجرد هاتف ذكي إلى رفيق للمستخدم يفهم شخصيته وطبيعة استخدامه للهاتف، فيصبح بإمكان المستخدم أن يستمتع بإحدى الألعاب الإلكترونية أو يجري اتصالاً هاتفياً بينما يتولى الهاتف تنفيذ مهام متعددة نيابةً عنه في الخلفية. وفي إطار تعزيز هذه التجربة، تأتي ميزة  Now Nudge  المدعومة بتقنية  Galaxy...

بسرعة الضوء: كيف ركبت الروبوتات 100 ميجاواط طاقة شمسية في أيام؟

 

image-3

استطاعت مجموعة من الروبوتات الآلية التابعة لشركة Maximo تركيب ألواح طاقة شمسية بقدرة 100 ميجا واط في مجمع Bellefield للطاقة الشمسية الذي يعود لشركة AES الأمريكية، والذي يصنف ضمن أكبر المشاريع التجريبية لاستخدام الروبوتات الميدانية على نطاق واسع.

تقول شركة Maximo إنّ الجيل الثالث من روبوتاتها ساعد العمال البشريين في تركيب الألواح الشمسية؛ إذ أتاح لهم تركيبها بمعدلات تعذر عليهم بلوغها في السابق بمفردهم. وبذلك، استطاع العمال تركيب 24 وحدة كهروضوئية في الساعة لكل فرد، واستفادوا من مساعدة الآلات التي جمّعَت الألواح بمعدل يزيد عن لوح واحد في الدقيقة. وهكذا، تضاعفت وتيرة الإنتاجية مقارنة بمواقع الطاقة الكهروضوئية الأخرى في جنوب كاليفورنيا.

قال كريس شيلتون، رئيس شركة Maximo: «يعد الوصول إلى قدرة 100 ميجا واط إنجازاً بارزاً لشركتنا، ومؤشراً على الدور المهم للروبوتات في إنشاء محطات الطاقة الشمسية؛ إذ يبرهن أنّ الروبوتات الميدانية تجاوزت مرحلة التجريب وأخذت تحقق نتائج متسقة عند استخدامها على نطاق واسع.»

يوضح مشروع Bellefield دور أنظمة الذكاء الاصطناعي الصناعية في تسريع تطوير الروبوتات؛ إذ طورت Maximo نماذجها الروبوتية وحسّنتها باستخدام تقنيات الحوسبة السحابية من Nvidia وأمازون ويب سيرفيسيز. كما استفادت من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي توفرها Nvidia، ومكتبات محاكاة Omniverse، ومنصة تطوير الروبوتات Isaac Sim، مما مكّن مهندسي الشركة من نمذجة حركات الروبوتات واختبار قدرة تحملها للظروف القاسية رقمياً قبل نشرها في مواقع العمل. ووفقاً للشركة، ساهم هذا النهج في تقصير دورات التطوير، وتحسين موثوقية الأداء في أسطول الروبوتات لديها.

يبدو الاعتماد على الروبوتات خياراً جذاباً لشركات التصنيع الأمريكية، وذلك نظراً لنقص العمالة الصناعية. وقد أدى هذا الأمر إلى زيادة الاهتمام بالمنصات الروبوتية التي تدعم العمال البشريين، وتساعد في تحسين الإنتاجية بشكل كبير.

في الوقت الراهن، تسعى دول عديدة إلى تطوير قدراتها في توليد الطاقة الشمسية وتنويع مصادر الطاقة لديها، لا سيما في ظل اضطرابات أسواق الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية ونضوب موارد الوقود الأحفوري. ويزداد الطلب على الطاقة عالمياً نتيجة التوسع الكبير في مراكز البيانات الجديدة المخصصة للذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير البنية التحتية المناسبة للمركبات الكهربائية.